الکربید في ميتالورجيا

کربید الکالسیوم هو مادة کیمیائية منشطة قوية جدا. یذکر أنه یمکن استخدامه کمصدر للطاقة. هذا الأسلوب له الاستخدام الأکثر في المیتالورجیا إذ یستخدم بالإفادة من الطرق المختلفة لقلیل التکالیف.في عملیات صناعة الفولاذ الحدیثة بالنظر إلی زیادة عملية تصنیع القطع عن طریق الصب في القوالب، زاد الطلب للفولاذ بنسبة أقل من الکبریت. وبالتالي یزید الطب لکربید الکالسیوم الذي یستخدم لإزالة کبریت المعادن. إضافة إلی ذلك یؤدي تفاعل کربید الکالسیوم مع الأکاسید إلی إنتاج حرارة عالية التي یحتفظ علیها في العملية المذکورة وبإمکانها أن تزید من عوائد المتالورجیا. هذا وإن الکربید کمصدر للطاقة یتمتع بجوانب اقتصادية أکثر. وفي النتیجة یزید من کفاءة فرن صناعة الفولاذ.

إزالة الکبریت (مباشرة)

في مصانع صناعة الفولاذ الحدیثة مطلوب الفولاذ بأقل نسبة من الکبریت. لأنه قد زاد الطلب لصناعة القطع المصبوبة. ونتیجة لذلك وبما أن الکربید من شأنه أن یقلل من نسبة الکبریت الموجود في المعدن المنصهر فله استخدام کثیر في صناعة الفولاذ.غیر أن بهذا الأسلوب في مصانع إنتاج الفولاذ بالافادة من المغنسیوم تتم إزالة جزء من کبریت المعدن المنصهر عند تفریغه في القدر. من ثم یتم إخراج الکمية المتبقية من الکبریت في المعدن المنصهر. في مصانع الصب التي یستخدم فیها الحدید المنصهر یجب إزالة الکبریت من الحیدد المنصهر وذلك قبل حقنه في القالب، تتم هذا النوع من إزالة الکبریت عادة عبر إضافة حبات الکربید في الفولاذ المنصهر.تعتبر نسبة النقاوة وحجم الحبات من العوامل المهمة جداً في عوائد استخدام الکربید. یتم اختیار حجم حبات الکربید بدقة لتتواجد أعلی مستوی للاحتکاك دون أن تضیع الحبة.تنتج صناعات الکربید خمسة أحجام مختلفة من الکربید لتلبیة احتیاجات العملاء. هذه المنتجات التي تحظی بترکیبة خاصة تسبب أن لا یبقی کربید غیر متفاعل في خبث اللحام أو یقل من مقداره. لحقن المواد إلی الطبقات التحتانية یستخدم مسحوق الکربید لیکون حجم الحبات أقل من 323 میکرون.ومن ثم یمکن خلط مسحوق الکبریت بمختلف أنواع المسحوقات الصناعية /الکیمیائية الأخری.

استعادة الخبث

کربید هو مادة ضرورية ومهمة جدا لإخراج أکسید حدید الفرن. الذي أضیف إلی القدر حین التحمیل. حینما تضاف حبات الکربید الأکثر حجما إلی تیار المعدن المنصهر بعد الشحن تتفاعل مع الأکسید وبالتالي تتزاید نقاوة الحدید والخلائط الثمینة. وإضافة إلی ذلك إن تترك هذه الأکاسید بتلك الصورة فتؤدي إلی التدخل في عملية تنقیة الفولاذ وتظهر تأثیرها في إزالة الکبریت وتقلل من کفاءة إزالة الکبریت فسوف تتأکسد الخلائط المضافة وتؤدي إلی فقدان المواد المقاومة للاشتعال.علی الرغم من أنه کان یستخدم الألومنیوم و الفيروسيليكون وکربید السیلیکون وفحم الکوك لهذا الصدد لکن أثبتت التجربة أن استخدام کربید الکالسیوم هو أکثراقتصاديا وأکثر کفاءة. ینتج کربید الکالسیوم غاز CO. وبالتالي سوف ینتشر ویختلط الکربید بصورة متساوية وفي النهاية یتغیر الحثالة إلی شکل الرغوة. مثل زمن استخدام الإضافات السیلیکونية الذي لا حاجة لإضافة الکلس الموازن. في هذه العملیة تنتج الحرارة التي لاتدع الخبث أن یبرد. في الظروف العادية لایحل في الفولاذ وبالتالي لا ینتج الکربون ولاتحدث الأکسدة. تقریبا ستستخدم معظم المواد بصورة کاملة. لهذا الاستخدام، تستطیع صناعات الکربید أن تنتج کربید الکالسیوم في الحجم المطلوب لدیکم لتلبي احتیاجات العملاء.

الحقن في الفرن

یحظی کربید بقدرة فریدة من نوعها في التفاعل مع أکاسید المعادن. دون أن یسبب تأثیرا غیر مطلوبا علی خصائص الفولاذ الکیمیائية. وفي نفس الوقت تضاف طاقة ملحوظة إلی العملية. الطاقة المنتجة في أفران القوس الالکتریکي خلال عملية استصلاح الأکسید مع انتاج مکونات الکلس تدفئ وینتج غاز co2. هذه الأعمال تساعد الحفاظ علی الدفئ وتحویل الخبث إلی الرغوة.إضافة إلی ذلك وکي لا یبقی جزء کبیر من الخبث المنتج في فرن القوس الکهربائي في القدر فیمکن الاستفادة من جمیع خصائص الکربید. ونتیجة لهذه الإجراءات ستزید عوائد الطاقة وتتم عملية إعادة تدویر الخلائط بسرعة أکبر في فرن القوس الکهربائي.للحقن في الفرن، تنتج صناعات کربید، قطع الکربید في أحجام أکبر، إذ تناسب أکثر للنقل إلی الفرن عبر التیار الهواء المضغوط. وبالطبع تحدث هذه العملية مع الغاز الخامل.